Yahoo!

لكنها تؤذي جيرانها :

كتبها صالح الزعوري ، في 9 فبراير 2012 الساعة: 19:44 م

  

لكنها تؤذي جيرانها
قالوا يوما لسيدنا محمد صلي الله عليه وسلم ان امرأة تصلي وتصوم وتؤدي العبادات في أوقاتها وبشروطها لكنها تؤذي جيرانها.. وقد جاءت اجابة سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم تقول: "هي في النار" بمعني ان هذه العبادة التي كانت تؤديها هذه المرأة لا ثواب لها ولن تنتفع بها في الآخرة طالما ان آثار تلك العبادات لابد أن تنعكس علي تعاملاتها مع غيرها من الناس.
وفي موطن آخر ينبهنا سيد الخلق إلي حقيقة يجب أن تظل في ذهن كل مسلم وهي ان: من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر فلا صلاة له ودخلت النار امرأة في هرة "قطة" حبستها فلا هي أطعمتها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض. ورجل كان مع رسول الله صلي الله عليه وسلم يجاهد في سبيل الله وقد أثني المجاهدون علي أدائه في ساحة القتال لكن الرسول صلي الله عليه وسلم قال هو في النار ،!  فتعجب الصحابة من قول النبي صلي الله عليه وسلم؛ فأصيب هذا الرجل اصابة خطيرة فلم يصبر لكي يحصل علي العلاج المناسب أو يضمد جراحه.. لكنه استعجل الأمر ووضع سهمه في جسده حتي أجهز علي حياته لكي يحصل علي لقب شهيد ، لكنه كان بمثابة الانتحار وخسر ذلك  المجهود الذي بذله في ساحة القتال مع أعداء الإسلام.
أكد سيد الخلق علي هذه الحقائق لكي يوضح لكل مسلم ان آثار العبادات من صلاة وصوم وحج وصدقات وجهاد لابد أن تنعكس علي سلوك المسلم وفي تعاملاته مع الآخرين فهناك مظاهر كثيرة تبدو في كل شئون الحياة وخلال تعامله مع جيرانه وأهله وكل من تربطه بهم أي صلة يجب أن يكون نموذجا يضئ الطريق حوله يجذب الناس إليه بأخلاقه.. وحسن أدائه والحفاظ علي كل ما اكتسبه من صلاة وعبادات بحيث لا تضيع  نتيجة التفريط في الجهود التي يبذلها.
للأسف الشديد.. في البلاد الإسلامية نري المساجد تمتلئ بالمصلين والكل يتسابق لأداء الصلاة.. لكن في المسجد تبدو الصورة سيئة.. حيث تجد الرجل يتخطي غيره دون كلمات طيبة لمن يعبر الصف بجواره. ومصلياً آخر يفترش الأرض ولا يفسح المكان لآخر. وثالثاً حين يقف في الصف يقف كجدار حائط لا يتزحزح عن موقعه ولا يلين في يد اخوانه حين تحتاج الصفوف إلي سد الفرج ، وآخرين يجعلون من تواجدهم في المساجد حديث للتسلية في اكل لحوم اخوانهم المسلمين ، وهلم جرا.
كما اننا نجد البعض ينتقد الآخرين ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ميلاد الرسول الاعظم صلى الله عليه وسلم ) ميلاد امـــــة )

كتبها صالح الزعوري ، في 9 فبراير 2012 الساعة: 18:43 م

 

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. أما بعــد

ميلاد الرسول الاعظم صلى الله عليه وسلم ) ميلاد امـــــة )

**  قال تعالى : { كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولاً مِنْكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ } ( سورة البقرة : الآية 151
**وقال تعالى : { لقد من الله على المؤمنين إذ بَعَثَ فِيهم رَسُولاً مِن أنفسهم يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ } ( آل عمران : 164
**وقال تعالى : { هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ } ( الجمعة )
في هذه الآيات الثلاث يأتي المعنى الذي يُشير إلى المنهج التربوي في ديننا الإسلامي

المنزل من الخالق العظيم سبحانه على نبيه محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم ،

 وهو منهج جميع الرسل من لدن ادم عليه السلام وهومُطابقاً لدعوة سيدنا إبراهيم الخليل عليه السلام … الذي أوردها القرآن الكريم في قوله تعالى : { رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ (129)

لقد تضافرت نصوص الكتاب والسنة ببيان أهمية هذا المنهج (منهج) تزكية النفوس ، وما لها من مكانة عالية ومنزلة رفيعة، ان هي تربت على هذا المنهج..

 ولعل من أبرز تلك النصوص وأظهرها قوله تعالى في سورة الشمس: { وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا } { وَالْقَمَرِ إِذَا تَلاهَا } { وَالنَّهَارِ إِذَا جَلاَّهَا } { وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا } { وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا } { وَالأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا } { وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا } { فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا } { قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا } { وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا } [ الشمس:10]

 فتأمل معي يا رعاك الله في هذه الآيات البينات؛ تجد أن الله عز وجل قد أقسم فيها بأحد عشر قسماً ؛على أن صلاح العبد وفلاحه منوط بتزكية نفسه.
ويؤكد هذا المعنى قوله تعالى في موضع آخر من الكتاب: { قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى } { وَذكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى } [الأعلى:15] .

كما أخبر الله جل وعلا أن من حقق هذه التزكية يفوز بالدرجات العلى، فقال سبحانه: {

إنه من يأت ربه مجرما فإن له جهنم لا يموت فيها ولا يحيا

وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِناً قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ فَأُوْلَئِكَ لَهُمْ الدَّرَجَاتُ الْعُلا } { جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ مَنْ تَزَكَّى } [طه:76] .

فما هي يا ترى الوسائل التي اتخذها الانبياء والرسل لتنفيذ منهج الله في اصلاح البشرية وتزكيتها ؟

لكن قبل الاجابة على التساؤل تعالوا نرى نموذجا من البشرية التي ارسل الله اليها الرسل .. وليكن هذا النموذج العرب في شبه جزيرة العرب .. حين ارسل الله اليهم محمدا صلى الله عليه وسلم ..

الحالة الدينية :

 في الفترة التي سبقت الإسلام كان معظم العرب قبل الإسلام قد فقدوا تعاليم أنبياء الله هود وصالح وضعفت تعاليم الحنيفية دين أبوهم إبراهيم، فكانوا على الوثنية يعبدون الأصنام، أو مشركون كما في مكة فقد جمعوا ما بين عبادة الله وعبادة الأصنام،

الحالة الاجتماعية

·        كان النسب هو العامل الفصل في مكانة الفرد ؛

- العزيز القوي : فمن ولد في عشيرة كثيرة الأنفس ؛ منها أعيان (المدينة) البلد فهو "عزيز" و"منيع" في تعبير ذلك الزمن ..

- الحر: أما من كان من عشيرة صغيرة فهو "حر" لكنه ليس عزيزا .. فلا يتجرأ على من ينتمي إلى العشائر الأقوى وإلا تعرض لأشد العقوبات من تلك العشيرة ولاتستطيع عشيرته حمايته ،

- أما الأحلاف وهم بتعبير اليوم "الوافدون"(الاجانب) فكانت مكانتهم أقل من الأحرار ، فكأنهم بمنزلة "الكفيل" اليوم في دول الخليج .. فكان يقال فلان مولى فلان، وهم في حماية أحد الأفراد في عشيرة تلك المدينة،

 أما العبيد : فمكانتهم منحطة لا حقوق لهم ويتم استغلالهم للعمل في الأمور التي يأنف منها اصحاب النسب ..

 

يقول الفيلسوف الهندوسي ك. س. رامكرشنة راو /أستاذ الفلسفة بجامعة ميسور في الهند :
ولد محمد وفقا لما قرره المؤرخون المسلمون في صحراء الجزيرة العربية يوم العشرين من شهر إبريل في عام خمسمائة وواحد وسبعين بعد المسيح . واسمه يعني " المثنى عليه أو الممدوح أو المحمود حمدا كثيرا " . وهو بالنسبة لي أعظم عقل مفكر أنجبته الجزيرة العربية على الإطلاق.
إنه أعظم بكثير من جميع الشعراء والملوك الذين عاشوا قبله أو جاءوا بعده في هذه الصحراء المعزولة ذات الرمال الحمراء.

وحينما ظهر محمد لم تكن الجزيرة العربية شيئا مذكورا . ومن هذه الصحراء التي لم تكن شيئا مذكورا استطاع محمد بروحه العظيمة أن ينشئ منها عالما جديدا ، وحياة جديدة ، وثقافة جديدة ، وحضارة جديدة ، ومملكة جديدة ، امتدت من مراكش إلى شبه القارة الهندية ، وأن يؤثر في فكر وحياة ثلاث قارات هي آسيا وإفريقية وأوروبا .( ) .

·        بينما حال المسلمون اليوم شبيها بتلك الحال قبل بعثة نبينا محمد (ص) يقتلون في سوريا  ويتقاتلون في اليمن او يكادون عصابات تنتشر هنا وهناك شبيهة بتلك العشائر والقبائل التي عاشت في جاهلية ما قبل الاسلام

يروى الرواة وينقل الاعلام أنه في العام 1432هـ والعام 1433هـ وأعوام عديدة قبلها حدثت في العالم الإسلامي مظاهر غريبة جدا احتار الرواة في كيفية تفسيرها, ومن تلك المظاهر:
-
قتل آلاف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بيانات تهمني

كتبها صالح الزعوري ، في 9 فبراير 2012 الساعة: 16:01 م

 الاسم الرباعي : صالح ناجي حسن السيف

العائلـــــة : الزعوري

تاريخ الميـلاد : 8/8/ 1957م

مكان الميـــلاد: نخيلة (تصغير نخلة) قبيطة

الموطن والنشأة: متنقلا في أكثر من بلد منذ 1970م

التعليم : تعلمت تعليمي الابتدائي ولم أكمل الإعدادية في مدرسة قريتي الصغيرة (مدرسة المعرفة)التي كانت أول مدرسة أنشئت في القرية بعد ثورة 26 سبتمبر 1962م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السيرة الذاتية :

كتبها صالح الزعوري ، في 8 فبراير 2012 الساعة: 22:22 م

 

 

 رحلة الاغتراب :

في 2/10 من عام 1975م تبدأ رحلة الاغتراب وتستمر15 سنة .

 كانت مليئة بالحيوية ، والنشاط ، والسعادة ، التي لم يكن  يعكرها سوى البعد عن الأهل والوطن .

كان أجمل ما فيها تلك السنوات التي عشتها في الكد والكدح   للجمع بين تحصيل الرزق ، ومواصلة التعليم للمرحلة الثانوية والجامعية ..

بداية حفظ القرآن الكريم  وتحصيل العلوم الشرعية .

كانت تلك الفترة التي قضيتها مع صديقي هادي إسماعيل الذي ادين له بالفضل بعد الله حين اخذ بيد ذلكم الشاب المتدين بالفطرة المسلم بالتقليد ..

  وذلك حين بدأنا حياة المسابقة والمخالفة الى حلقات التعليم الشرعي وتعلم قراءة القرآن الكريم .

بعدها كانت الانطلاقة المباركة الى  جوار بيت الله العتيق للانضباط في حلقات التعليم الشرعي وحفظ القرآن الكريم .

ثم الانتقال الى جامعة القرى للالتحاق بكلية الدعوة واصول الدين قسم القرآن الكريم وعلومه تخصص علوم الحديث (مصطلح الحديث)

مرحلة العودة الى الوطن ..(مرحلة الغربة الحقيقية)

لم أكن أتوقع عند عودتي أنني سأغترب من جديد وفي وطني !

لكن للأسف هذا ما حصل .. وكان كثير منهم ينظرون الينا نحن ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb